التغيرات التي تحدث للبنات في مرحلة البلوغ قد تختلف كثيرا بين بنت وأخرى .. فقد نجد أن إحدى الفتيات وعمرها 11 سنة قد ظهرت عليها ملامح الأنوثة كاملة.. بينما بعضا من زميلاتها في نفس عمرها.. مازلن في مراحل الطفولة ولم تظهر أي تغيرات في أجسادهن .. وهذا شائع جدا في المدارس الإعدادية حيث نجد تفاوتا كبيرا في النمو بين الفتيات في نفس السن.. أيضا نفس الاختلاف يحدث بين الأولاد في هذه المرحلة العمرية
ولقد خلق الله كل إنسان بشكل خاص وطباع خاصة .. فهناك الطويلة والقصيرة ، ومن لون جلدها أبيض وأخرى لون جلدها أسمر ، وفتاة ثديها كبير وأخرى ثديها صغير .. هذه الصفات تتحدد عند مولد الإنسان .. فكلها متعلقة بالصفات الوراثية التي يكتسبها الإنسان من أبويه .. والتي تحددها الكروموزومات والجينات الموجودة في كل خلايا الجسم .. وبعض هذه الصفات قد تتأثر بعوامل أخرى مثل التغذية .. وأيضا تتحدد الصفات حسب استجابة خلايا الجسم للهرمونات .. فقد نجد أن هرمون الإستروجين وهو المسئول عن نمو الثدي وحجمه متساوي تماما عند بنتين .. ولكن إحداهما ينمو ثديها بدرجة أكبر من الأخرى .. وذلك لأن خلايا الثدي لدي الفتاة الأولي تتفاعل وتتأثر بدرجة أكبر لكمية هذا الهرمون .. وقد يحدث هذا في نفس الفتاة فنجد أن أحد الثديين أكبر قليلا من الثدي الآخر .. وهذا شيء طبيعي
المهم أن الصفات التي خلقها الله لنا والتي لا يمكن أن نتحكم فيها يجب أن نتقبلها كما هي ولا يجب أن نخجل منها ف إذا خلق الله إنسانا طويلا فهذا ليس عيب .. و إ ذا خلقه قصيرا فأيضا ليس هذا بعيب كل إنسان له سماته ومميزاته الخاصة والتي سيعيش بها ولا يوجد إنسان كامل وعلينا أن نتقبل هذا الوضع ولا نقارن أنفسنا بالآخرين
أما بالنسبة لصغر حجم الثدي فهذا ليس عيب .. ليس عيب جماليا أو وظيفيا.. فنحن نرى كثيرا من رموز الجمال من الإناث لديهن ثدي صغير .. كما أن الثدي الصغير يتساوى كفاءة في أداء وظيفته الأساسية وهى الرضاعة .. لأن الذي يحدد حجم الثدي هي كمية الدهون المترسبة فيه وليس كمية الخلايا اللبنية التي تفرز الحليب
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة،هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء