في حالة الذكور فكل ما يلزم للتأكد من الخصوبة هو إجراء تحليل للسائل المنوي .. وهو تحليل بسيط غير مكلف وتبين نتيجته نوعية وخواص السائل المنوي من حيث عدد وحيوية الحيوانات المنوية وما إذا كان هناك خلايا صديدية أم لا .. ومنها يمكن التعرف على درجة الخصوبة وكذلك عما إذا كان هناك التهابات في الجهاز التناسلي .. فإذا كان هذا التحليل في حدود الطبيعي.. وإذا كانت هناك القدرة على الانتصاب .. فالخصوبة قائمة
أما في حالة الإناث فالإجابة ليست بهذه السهولة .. فخصوبة المرأة تعتمد أساسا على قدرتها على إنتاج البويضات وعلى مدى سلامة الرحم والأنابيب.. ولنتكلم أولا عن سلامة الرحم والأنابيب .. فما دامت المرأة تحيض فإن ذلك يعنى أن لديها رحم وأن هذا الرحم يستجيب للهرمونات فهو فى أغلب الظن سليم .. ومادامت لم تصب بأي التهابات في الجهاز التناسلي من قبل سواء عن طريق إجهاض أو ولادة أو عن طريق عمليات جراحية نسائية أو عن طريق فتح البطن وما دامت لم تصب بالأمراض المنقولة جنسيا.. فكل ذلك مؤشر قوى على أن أنابيب الرحم سليمة.. أما موضوع إنتاج البويضات فهو أكثر تعقيدا.. لأن قيام المبيض بإخراج البويضة قد يتغير من شهر لآخر.. فقد ينتظم عمل المبيض لعدة سنين.. بعدها يبدأ في عدم الانتظام .. ويرجع السبب في ذلك غالبا إلى الحالة النفسية والتي تؤثر تأثيرا كبيرا في تنظيم عملية التبويض .. وغالبا ما يصاحب الخلل في التبويض عدم انتظام الدورة الشهرية .. وهو ما يلاحظ عند كثير من الفتيات قبل الزواج.. من ذلك نستطيع أن نتفهم أنه لا يمكن التنبؤ بمقدرة المبيض على التبويض مستقبليا .. ولكن ما دامت الدورة الشهرية منتظمة .. فهذا مؤشر جيد على انتظام عمل المبيض
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة،هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء